ثقة مبرهنة — لا مجرد ادّعاء ذاتي
أي أداة تستطيع الادّعاء بأن ذكاءها القانوني دقيق. إليك بالضبط كيف تعمل أداتنا، وعلام تستند، وما الذي ما زلنا نتحقق منه — بكلماتنا، وبالأدلة.
كيف يُتحقق من كل استشهاد
الإجابة لا تكون أوثق من المصدر الذي تستند إليه. قبل عرض أي إجابة موثّقة، تتحقق مرحلة مخصصة للتحقق من الاستشهادات من كل مرجع مقابل القاعدة المؤرشفة وتربطه بالمادة الأصلية.
- 1يقترح النموذج إجابة مع المواد المحددة التي استند إليها.
- 2تؤكد مرحلة التحقق أن كل مادة مستشهد بها موجودة فعلاً وتدعم الادّعاء — وتُعلّم الادّعاءات غير القابلة للتحقق ولا تُخفى.
- 3يمكنك تتبّع كل استشهاد إلى النص العربي الأصلي وقراءته بنفسك.
الثقة نطاق — وليست نسبة مجردة
رقم واحد مثل «واثق بنسبة ٪87» يبدو دقيقاً ولا يعني شيئاً. نحن نرفضه. كل إجابة تحمل نطاق ثقة مع العوامل الكامنة وراءه والمصادر التي يستند إليها، لتحكم على الاستدلال لا أن تثق برقم.
نرفض صراحة درجة «5–95٪» زائفة الدقة التي تعرضها بعض الأدوات.
- عالٍ — مستند مباشرة إلى مواد سارية مستشهد بها دون مصدر متعارض.
- متوسط — مدعوم لكن مع افتراضات أو ثغرات ينبغي التحقق منها.
- منخفض — إسناد ضعيف أو متعارض؛ عامله كمؤشر وتحقق قبل الاعتماد عليه.
المصادر، بتواريخ حداثة حقيقية
تُقرأ هذه القائمة مباشرة من القاعدة. كل صف هو عائلة مصدر، وعدد سجلاتها، وآخر مرة حدّثناها من المصدر الرسمي — دون تقديرات.
بيانات الحداثة قيد التحديث — عد قريباً.
أين تكون بياناتك — موقفنا الصادق
تُعالَج استدلالات الذكاء الاصطناعي وبياناتك في مراكز بيانات إقليمية، دون توجيه غير ضروري عبر المناطق.
نعطي الأولوية للاستضافة داخل المنطقة والأمن والخصوصية — ولا ندّعي وعداً مطلقاً مدقّقاً بأن «كل شيء يبقى داخل المنطقة، مضمون».
نخبرك بالموقف وبما لا يزال قيد الإنجاز — وهذا هو المقصد.
لا ندرّب على بياناتك أبداً
لا تُستخدم قضاياك ومستنداتك وأسئلتك لتدريب أي نموذج ذكاء اصطناعي. النماذج التي نستدعيها للاستدلال فقط؛ نرسل الحد الأدنى من السياق اللازم للإجابة، ولا يُستخدم شيء ممّا تُرسله لتدريب نموذج البتة. (قد يُحتفظ بنص الاستعلام المجهول لفترة وجيزة لمراجعة الجودة وإساءة الاستخدام ثم يُحذف — انظر سياسة الخصوصية.)
أداة وليست محامياً
يساعد القانوني في البحث القانوني؛ وهو ليس استشارة قانونية. تحقق دائماً من المصدر الرسمي واستشر محامياً مرخّصاً لحالتك.